منتدى كويتي كول
نتمنه تسجيل دخولكم او التسجيل لاتمام عمليه التنشيط

منتدى كويتي كول

اهــــلاً وسهـلاً بكـــم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لاصلاح الكومبيوتر بالكويت
الأحد سبتمبر 11, 2011 12:35 am من طرف شميسو

» موضوع صغير وحلو عن الـ Computer
الخميس مارس 03, 2011 1:23 pm من طرف nice girl

» ما الفرق بين الانمي والكرتون؟؟؟
الأحد ديسمبر 05, 2010 4:48 pm من طرف DioOm

» سلام عضو جديده
السبت ديسمبر 04, 2010 4:46 am من طرف DioOm

» راشد الماجد يعلن توبته عن الغناء ويطالب روتانا بحذف أغانية
الإثنين أكتوبر 18, 2010 10:34 pm من طرف بقاياحمدالطيار

» من 1 لي 5 وشخبط على ويه العضو اللي تبيه
الإثنين سبتمبر 20, 2010 7:59 am من طرف Qadsawia 4 ever

» تعااالوو نحطم الرقم القياسي في المنتدى
الأحد سبتمبر 19, 2010 11:16 am من طرف Reapak

» من 1 لي 5 وسافر
الأحد سبتمبر 19, 2010 10:40 am من طرف Reapak

» تصميم الكوش والديكورات
الأحد سبتمبر 19, 2010 9:44 am من طرف hamsat66

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Sweet Angel
 
nice girl
 
Qadsawia 4 ever
 
محمد جاسم الكندري
 
فيصل جاسم الكندري
 
ساندريللا
 
Rock g!rl
 
cute soso
 
عاشق الالآم
 
Reapak
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 بطل حتي النهاية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساندريللا
**عضو ذهبي**
avatar

انثى عدد المشاركات : 390
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 29/06/2009

مُساهمةموضوع: بطل حتي النهاية   الجمعة يوليو 31, 2009 11:09 am

موسى بن أبي الغسّان فارس غرناطة رفض تسليم غرناطة إلى النصارى، وقاوم حتى النهاية.
"ليعلم ملك النصارى أن العربي قد ولد للجواد والرمح".
تجاهلته المصادر التاريخية العربية تماماً، وكان حضوره في الرواية النصرانية طاغياً كنموذج للفارس المسلم البارع النبيل الذي يمثل البقية الباقية من روح الفروسية المسلمة في الأندلس.
وقد اهتم به المؤرخون الإسبان وتتبعوا أخباره واحتل في كتاباتهم مكانة متميزة ومساحة واسعة، ورغم الشك الذي أبداه بعض المؤرخين المعاصرين في الرواية النصرانية عن موسى بن أبي الغسان، إلا أنها تقدم صورة باهرة لدفاع المسلمين عن دينهم وآخر حواضرهم في الأندلس.
فروسية وبلاغة
كانت غرناطة آخر الحواضر الإسلامية في الأندلس هي الفصل الأخير في الصراع بين النصرانية والإسلام، وهو الصراع الذي أعدت له إسبانيا النصرانية عدتها الحاسمة ومهدت له جميع الوسائل والسبل. وقاومت غرناطة، وسجل التاريخ صفحات ناضرة من ضروب المقاومة والبسالة والإقدام التي أبداها المسلمون المحاصرون على مدى أشهر طويلة، وشهدت تلك الآونة العصيبة بروز موسى بن أبي الغسان على الساحة فارساً شجاعاً بليغاً ليبث روح الحماسة والفداء في نفوس المسلمين.
وموسى بن أبي الغسان سليل إحدى الأسر العربية العريقة التى تتصل ببيت الملك، وقد بدأ اسمه يلمع في ساحة القتال في عهد أبي عبدالله الصغير آخر ملوك غرناطة، فكان قائداً لفرسان غرناطة وصاحب صولات وجولات مظفرة على حصون العدو وحامياته، ورغم الاستكانة التي أبداها أبو عبدالله الصغير تجاه فرناندو الخامس و إيزابيلا ملكي إسبانيا إلا أن ذلك لم يضعف عزيمة فارس غرناطة، وحين بعث فرناندو الخامس يطلب من حاكم غرناطة تسليم الحمراء كان موسى من أشد المعارضين لتسليمها،
ويورد الأستاذ- محمد عبدالله عنان في كتابه "دولة الإسلام في الأندلس" مقولته الرائعة التى تفيض حماسة وشجاعة:"ليعلم ملك النصارى أن العربى قد ولد للجواد والرمح، فإذا طمح إلى سيوفنا فليكسبها غالية، أما أنا فخير لي قبر تحت أنقاض غرناطة، في المكان الذى أموت مدافعاً عنه، من أفخم قصور نغنمها بالخضوع لأعداء الدين".

حصار محكم وبسالة
في عام 896ه- 1491م أطبق النصارى الحصار على غرناطة بحراً وبراً ورابطت السفن الإسبانية في مضيق جبل طارق وعلى مقربة من الثغور الجنوبية، ولم يكن ثمة أمل في العون من افريقيا التي سقطت معظم ثغورها الشمالية في أيدي البرتغاليين، فضلاً عن ضعف إمارات المغرب وتفككها، وقد اشتد البلاء والجوع بالمحاصرين داخل غرناطة ودب اليأس إلى قلوب الجند والعامة.. وقرر أبو عبدالله الصغير أن الاستمرار في الدفاع عبث لا جدوى منه.
إلا أن فارس غرناطة اعترض بشدة، وراح يجمع الفرسان لملاقاة الجيوش النصرانية، وخرجت غرناطة كلها وراءه، ونشبت بين المسلمين والنصارى معارك دموية أبلى المسلمون فيها البلاء الحسن، ولكن ضعف المشاة المسلمين وقلة العتاد ونقص المؤن أدى إلى انهيار صفوفهم وتقهقرهم إلى داخل غرناطة. وألفى موسى نفسه وحيداً في ميدان المعركة وليس من حوله إلا قلة مخلصة، فاضطر إلى أن يرتد إلى المدينة وهو في قمة الغضب والحنق.

سقوط غرناطة
أوصد المسلمون أبواب غرناطة واحتموا بأسوارها في يأس وقلق وهم يرون شبح النهاية ماثلاً أمام عيونهم، وكان قد مضى على الحصار حوالى سبعة أشهر وهم يغالبون الأهوال، وقد جاءت آخر معاركهم لتبدد الأمل في الخلاص والنصر، واشتد الجوع والمرض والحرمان.
ويذكر كثير من المؤرخين أنه لم يكن هناك بد من التسليم فالمقاومة كانت نوعاً من العبث والصمود كان لوناً من الجنون، حيث لم يبق من الأندلس سوى غرناطة، وهي مجرد مدينة تسبح في بحر من النصارى الحاقدين الكارهين للوجود الإسلامى فكأن المدينة الباسلة كانت تسير إلى نهايتها المحتومة منذ أن بدأ سقوط شمال الأندلس في بداية القرن السادس الهجري، ولم تكن المسألة إلا مجرد وقت.
وقد اتفق الجميع في غرناطة على التسليم إلا صوتاً واحداً ارتفع بالاعتراض على القرار وحاول أن يبعث بكلماته الملتهبة الحماسة في النفوس، وكان صاحبه هو موسى بن أبي الغسان الذي رددت أرجاء غرناطة كلماته الملتهبة: "لنقاتل العدو حتى آخر نسمة، وإنه خير لي أن أحصى بين الذين ماتوا دفاعاً عن غرناطة من أن أحصى بين الذين شهدوا تسليمها".
أرسل إلى فرديناند قائلاً له 'إذا أردت أسلحة المسلمين فلتأت لأخذها بنفسك ولكن الأحداث كانت أكبر من كل الكلمات، والحصار كان سيد الموقف، وهكذا ضاعت صيحة ابن أبى الغسان في الفضاء.
ومن الإنصاف القول بأن ملك غرناطة أبا عبدالله الصغير لم يقصر في الدفاع عن ملكه وأمته ودينه رغم أن بعض الأقلام تلوك سيرته متهمة إياه بالتفريط والاستسلام وضياع الأندلس، دون أن تضع في الاعتبار أنه كان مجرد حلقة في سلسلة طويلة من الصراع بين المسلمين والنصارى، ودون النظر أيضاً إلى ما اعترى الزعماء والقادة حوله من ضعف وجنوح إلى المساومة والأطماع والمآرب الخاصة، ورغبة العامة من ناحية أخرى في فك الحصار والخلاص من الجوع والمرض، فكان الصمود في حكم المستحيل، والتسليم هو الحل الذي يلوح في الأفق، ولم يتبق من الأمر إلا التوقيع على وثيقة تسليم غرناطة، وتم ذلك في 21 المحرم 897ه- 25 نوفمبر 1491م.
نهاية الفارس
كان قلب موسى يدمى وهو يشهد تسليم غرناطة المسلمة إلى ملوك النصارى، وكان أكثر ما يؤلمه ذلك التخاذل والضعف لدى الخاصة والعامة، ويحس بالعجز إزاء الأحداث الرهيبة المتلاحقة، وحين اجتمع الزعماء والقادة ليوقعوا وثيقة التسليم في بهو الحمراء لم يملك الكثيرون منهم أنفسهم من البكاء والعويل، فصاح موسى فيهم قائلا": "اتركوا العويل للنساء والأطفال، فنحن لنا قلوب لم تخلق لإرسال الدمع ولكن لتقطر الدماء، وحاشا لله أن يقال إن أشراف غرناطة خافوا أن يموتوا دفاعا عنها".
وضاعت كلمات الفارس في الفضاء مرة أخرى، ولم يجاوبه إلا الصمت والحزن، وبدأ التوقيع على وثيقة التسليم، فراح صوته يرتفع في غضب مدويا:
"إن الموت أقل ما نخشى، فأمامنا نهب مدننا وتدميرها وتدنيس مساجدنا وأمامنا الجور الفاحش والسياط والأغلال :والأنطاع والمحارق، وهذا ما سوف تراه تلك النفوس الوضيعة التي تخشى الآن الموت الشريف، أما أنا فوالله لن :أراه".
ثم غادر المجلس يائساً حزيناً وذهب إلى بيته فلبس لباس الحرب وامتطى صهوة جواده، واخترق شوارع غرناطة ولم يره أحد بعد ذلك.
إلا أن الأستاذ عبدالله عنان يورد رواية لمؤرخ إسباني حاول أن يلقي فيها الضوء على مصير فارس غرناطة الشهير فيذكر أن موسى التقى بعد خروجه من غرناطة على ضفة نهر شنيل سرية من فرسان النصارى فانقض عليها قتلاً وطعناً في بسالة نادرة حتى أصيب بجرح نافذ وسقط جواده من تحته بطعنة رمح، ولكنه لم يستسلم وراح يدافع فرسان النصارى بخنجره حتى خارت قواه ولما كانت نفسه الأبية لا تطيق الوقوع في أسر النصارى ألقى بنفسه إلى النهر. ورغم تضارب الروايات بشأن النهاية إلا أنها تزخر بمواقف البطولة والشجاعة والبسالة.و مما وجدت أيضا عن سيرته رحمه الله
عندما وصلت دولة الإسلام بالأندلس لمرحلة الاحتضار النهائي، وبلغت الروح الحلقوم كانت غرناطة هي معقل الإسلام الأخير، والتي ضرب عليها الصليبيون الأسبان حصارًا شديدًا طيلة سبعة أشهر حتى فنيت الأقوات ومن قبلها العزائم والهمم عدا رجل واحد لم تفنى عزيمته وإرادته وإيمانه بالله عز وجل هو فارس غرناطة موسى بن أبي الغسان الذي حاول أن يثير العزائم ويوقظ الهمم من أجل الدفاع عن المدينة حتى الموت، وعدم الموافقة على تسليمها بالسلام لأعداء الإسلام وقام أمير غرناطة أبو عبد الله بدعوة أكابر الجماعة بالبلد في قصر الحمراء للتباحث في الموافقة على شروط تسلمي البلد للصليبيين واسمع للرواية التاريخية المؤثرة التي تصف ما جرى .
[اجتمع الزعماء في بهو الحمراء ليوقعوا عهد التسليم وليحكموا على دولتهم بالذهاب، وعلى أمتهم بالفناء والمحو عندئذ لم يملك كثير منهم نفسه من البكاء والعويل، ولكن موسى بن أبي الغسان لبث وحده صامتًا عابسًا ثم قال وهو يستثير عزائمهم [اتركوا العويل للنساء والأطفال فنحن رجال لنا قلوب لم تخلق لإرسال الدمع ولكن لتقطر الدماء، وإني لأرى أن روح الشعب قد خبت حتى ليستحيل علينا أن ننقذ غرناطة، ولكن ما زال ثمة بديل للنفوس النبيلة ذلك هو موت مجيد، فلنمت دفاعًا عن حرياتنا وانتقامًا لمصائب غرناطة، وسوف تحتضن أمنا الغبراء أبناءها أحرارًا من أغلال الفاتح وعسفه، ولئن لم يظفر أحدنا بقبر يستر رفاته فإنه لن يعدم سماء تغطيه وحاشا لله أن يقال إن أشراف غرناطة خافوا أن يموتوا دفاعًا عنها].
ثم صمت موسى وساد المجلس سكون الموت وعندها قال الأمير الخائر الضعيف أبو عبد الله وصاح [الله أكبر لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا راد لقضاء الله تالله لقد كتب عليّ أن أكون شقيًا وأن يذهب الملك على يدي] وصاحت الجماعة على أثره [الله أكبر ولا راد لقضاء الله] وكرروا جميعًا أنها إرادة الله، ولتكن ولا مفر من قضائه ولا مهرب] لاحظ استخدام القضاء والقدر في تبرير خوفهم وجبنهم عن نصرة الإسلام وحالهم كحال الجبرية الذين يقولون إننا مجبرون على المعاصي] .
وعندما رأى موسى بن أبي الغسان أن محاولاته ذهبت أدراج الرياح نهض مغضبًا ثم قال لهم مقولته الشهيرة.
نبوة موسى :
قال لهم [لا تخدعوا أنفسكم ولا تظنوا أن النصارى سيوفون بعهدهم ولا تركنوا إلى شهامة ملكهم إن الموت أقل ما نخشى فأمامنا نهب مدننا وتدميرها تدنيس مساجدنا وتخريب بيوتنا وهتك نسائنا وبناتنا وأمامنا الجور الفاحش والتعصب الوحشي والسياط والأغلال وأمامنا السجون والأنطاع والمحارق، هذا ما سوف نعاني من مصائب وعسف وهذا ما سوف تراه على الأقل تلك النفوس الوضيعة التي تخشى الآن الموت الشريف أما أنا فوالله لن أراه] .
بطل حتى النهاية :
لله درك يا موسى عندما بررت بيمينك فلم تراه، خرج موسى غاضبًا من مجلس المهانة والضعف والخور دون أن يرمق أحدًا أو يفوه بكلمة ثم ذهب إلى داره وغطى نفسه بسلاحه واقتعد جواده المحبوب [غارب]، واخترق شوارع غرناطة حتى خرج منها إلى معسكر الجيش الصليبي فلقيته سرية منهم مكونة من خمسة عشر فارسًا على ضفة نهر [شنيل] فانقض موسى عليهم كالأسد، وأخذ يمضي فيهم طعنًا وضربًا وأثخنته الجراح، ولكنه استمر في القتال كأنه ما يشعر بالألم جراحاته،كثيرة وكانت ضرباته ثائرة قاتلة، وهكذا لبث يبطش بالفرسان الصليبيين حتى أفنى معظمهم غير أنه أصيب في النهاية بجرح خطير ثم قتل جواده فسقط على الأرض، ولكنه ركع على ركبتيه واستل خنجره وأخذ يناضل عن نفسه حتى الرمق الأخير، ولم يرد أن يقع أسيرًا في يد خصمه بل رضي بالشهادة والقتال حتى مات رحمه الله .
ولا عزاء لأشباه الرجال ولا رجال في زمان ضاع فيه أبطال النضال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
Sweet Angel
:: مـشـرفـة عـامـة ::
:: مـشـرفـة عـامـة ::
avatar

انثى عدد المشاركات : 1226
العمر : 22
الموقع : .
العمل/الترفيه : 6alebah
المزاج : 7zeena
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: بطل حتي النهاية   الجمعة يوليو 31, 2009 2:24 pm

مشكورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جاسم الكندري
:: مدير المنتدى :: *محمد جاسم الكندري
:: مدير المنتدى :: *محمد جاسم الكندري
avatar

ذكر عدد المشاركات : 673
العمر : 23
الموقع : www.vipq8.hooxs.com
العمل/الترفيه : اروح المدرسة وارجع :p
المزاج : تمام :p
تاريخ التسجيل : 29/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: بطل حتي النهاية   الأحد أغسطس 16, 2009 8:04 pm

تسلم ايدج على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kandary_10@hotmail.com
Rock g!rl
**عضو ذهبي**
avatar

انثى عدد المشاركات : 389
العمر : 21
الموقع : http://camp-rock.ahlamontada.com/
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : I'am happy
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: بطل حتي النهاية   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:17 am

يسلموو على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساندريللا
**عضو ذهبي**
avatar

انثى عدد المشاركات : 390
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 29/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: بطل حتي النهاية   الأحد سبتمبر 06, 2009 8:06 am

شكرااااااااااااا لكم علي المرور العطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
kandaroz
عضو نشط
عضو نشط


ذكر عدد المشاركات : 95
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: بطل حتي النهاية   الخميس يناير 07, 2010 8:30 pm

خوش موضوع

تسلم ايدج Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيصل جاسم الكندري
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر عدد المشاركات : 413
العمر : 20
الموقع : www.vipq8.hooxs.com
العمل/الترفيه : ::::
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: بطل حتي النهاية   الإثنين يناير 25, 2010 2:20 am

تسلمين على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.vipq8.hooxs.com
 
بطل حتي النهاية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كويتي كول :: قـسـم التراث القديم والتاريخ-
انتقل الى: